دروس و منابع حوزه‌های علمیه و دانشگاه‌ها

شرح نمط هشتم الاشارات و التنبیهات بوعلی ‌سینا: استاد یزدان‌پناه

6%

شرح نمط هشتم ‌ الاشارات و التنبیهات بوعلی ‌سینا: استاد یزدان‌پناه

بر اساس نظر استاد یزدان پناه، برای مطالعه کتاب‌های سلوکی سیر آسان به سخت زیر را دنبال فرمایید:

کتاب‌های اصلی

شرح لغت موران

نمط هشتم  اشارات و تنبیهات به عنوان پیش درآمد نمط نهم

نمط نهم اشارات (‌بحث‌های سلوکی ویژه)

اوصاف الاشراف خواجه نصیر (‌که از متن فارسی استفاده می شود)

منازل السائرین خواجه عبدالله انصاری

کتاب جنبی در لابلای مباحث فوق مطالعه شود.

رساله الولایه حضرت علامه طباطبایی (‌تحلیل و تبیین عقلی از مباحث سلوکی، یک دور تحلیل شرعی و یک دسته نکته های سلوکی ناب)

نیز مطالعه شود.

به عبارت دیگر در کنار ۴ کتاب اصلی گفته شده رساله الولایه هم مطالعه شود.

در اولین فایل صوتی نمط هشتم توضیح داده شده است.
تذکر: این متن عربی نمط است و تقریرات فایلهای صوتی یا پیاده شده جلسات نیست.

این دوره شامل ۳۲ فایل صوتی است.

دانلود فایل‌ها (‌اصل فایلها پس از خرید در پیشخوان شما)

دانلود کامل 32 جلسه فایل صوتی به حجم 458 مگابایت اشارت نمط 8
ضمیمه
خصوصی
متن عربی نمط هشتم
مقاله

الاشارات و التنبیهات النمط الثامن: في البهجة و السعادة الفصل الاول: وهم و تنبيه [في أن اللذات الباطنية هي أقوى من اللذات الظاهرية] 3 الفصل الثانی: تذنيب [في الرد على القائلين بأن السعادة محصور في الحسية] 5 الفصل الثالث: تنبيه [في بيان ماهية اللذة و الألم‌] 7 الفصل الرابع: وهم و تنبيه [في إزالة شبهة هي أن الصحة و السلامة كمال و خير] 9 الفصل الخامس: تنبيه [في إزالة شبهة هي الاغفال عما هو الخير و الكمال‌] 11 الفصل السادس: تنبيه [على زيادة قيد في شرح معنى اللذة] 13 الفصل السابع: تنبيه [في بيان أن الالم لا يحصل مع وجود المولم‌] 14 الفصل الثامن: تنبيه [في أن اللذة و الالم اليقينيان لا يوجبان الشوق‌] 15 الفصل التاسع: تنبيه [في إثبات اللذة العقلية و أنها أكمل من الحسية] 17 الفصل العاشر: تنبيه [في أن اللذات العقلية لو كانت كمالات لتشتاق النفوس اليها] 19 الفصل الحادی عشر:‌تنبيه [في بيان بقاء ما هو أضداد كمال النفس‌] 21 الفصل الثانی عشر: تنبيه [في بيان مراتب الأشقياء] 22 الفصل الثالث عشر: تنبيه [في الفرق بين الناقصين المعذبين‌] 23 الفصل الرابع عشر: تنبيه [في أن وضع درن مقارنة الابدان‌] 25 الفصل الخامس عشر: تنبيه [في وجود اللذة الحقيقية قبل الموت‌] 27 الفصل السادس عشر: تنبيه [في بيان حال النفوس المستعدة للكمال‌] 29 الفصل السابع عشر: تنبيه [في بيان حال النفوس الخالية عن الكمال‌] 31 الفصل الثامن عشر: إشارة [في بيان ترتيب الجواهر العاقلة في درك اللذة] 33 الفصل التاسع عشر: تنبيه [في إثبات ما أثبته لبعض الجواهر العاقلة من العشق و الشوق‌] 35 الفصل الاول: وهم و تنبيه [في أن اللذات الباطنية هي أقوى من اللذات الظاهرية] إنه قد سبق إلى الأوهام العامية أن اللذات القوية المستعلية هي الحسية و أن ما عداها لذات ضعيفة و كلها خيالات غير حقيقية. و قد يمكن أن ينبه من جملتهم من له تمييز ما فيقال: له أ ليس ألذ ما تصفونه من هذا القبيل هو المنكوحات و المطعومات و أمور تجري مجراها و أنتم تعلمون أن المتمكن من غلبة ما و لو في أمر خسيس كالشطرنج و النرد و نحوهما قد يعرض له مطعوم و منكوح فيرفضه لما يعتاضه من لذة الغلبة الوهمية، و قد يعرض مطعوم و منكوح لطالب العفة و الرئاسة مع صحبة جسمه في صحة حشمه فينفض اليد منهما مراعاة للحشمة فتكون مراعاة الحشمة آثر و ألذ لا محالة هناك من المنكوح و المطعوم. و إذا عرض للكرام من الناس الالتذاذ بإنعام يصيبون موضعه آثروه على الالتذاذ بمشتهى حيواني متنافس فيه، و آثروا فيه غيرهم على أنفسهم مسرعين إلى الإنعام به. و كذلك فإن كبير النفس يستصغر الجوع و العطش عند المحافظة على ماء الوجه، و يستحقر هول الموت و مفاجأة العطب عند مناجزة الاقران و المبارزين، و ربما اقتحم الواحد على عدد دهم ممتطيا ظهر الخطر لما يتوقعه من لذة الحمد و لو بعد الموت كأن ذلك يصل إليه و هو ميت. فقد بان أن اللذات الباطنة مستعلية على اللذات الحسية. و ليس ذلك في العاقل فقط بل و في العجم من الحيوانات فإن من كلاب الصيد ما يقتنص على الجوع ثم يمسكه على صاحبه، و ربما حمله إليه. و الراضعة من الحيوانات تؤثر ما ولدته على نفسها، و ربما خاطرت محامية عليه أعظم من مخاطرتها في ذات حمايتها نفسها. فإذا كانت اللذات الباطنة أعظم من الظاهرة و إن لم تكن عقلية فما قولك في العقلية؟! الفصل الثانی: تذنيب [في الرد على القائلين بأن السعادة محصور في الحسية] فلا ينبغي لنا أن نستمع إلى قول من يقول: إنا لو حصلنا على حالة لا نأكل فيها و لا نشرب فيها و لا ننكح فأية سعادة تكون لنا. و الذي يقول هذا فيجب أن يبصر و يقال له: يا مسكين لعل الحال التي للملائكة و ما فوقها ألذ و أبهج و أنعم من حال الإنعام؛ بل كيف يمكن أن يكون لأحدهما إلى الآخر نسبة يعتد بها. الفصل الثالث: تنبيه [في بيان ماهية اللذة و الألم‌] إن اللذة هي إدراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك كمال و خير من حيث هو كذلك، و الألم هو إدراك و نيل لوصول ما هو عند المدرك آفة و شر. و قد يختلف الخير و الشر بحسب القياس. فالشي‌ء الذي هو عند الشهوة خير هو مثل المطعم الملائم و الملمس الملائم، و الذي هو عند الغضب خير فهو الغلبة، و الذي هو عند العقل خير فتارة و باعتبار فالحق، و تارة و باعتبار فالجميل، و من العقليات نيل الشكر و وفور المدح و الحمد و الكرامة. و بالجملة فإن همم ذوي العقول في ذلك مختلفة و كل خير بالقياس إلى شي‌ء ما فهو الكمال الذي يختص به و ينحوه باستعداده الأول و كل لذة فإنها تتعلق بأمرين بكمال خيري و بإدراك له من حيث هو كذلك. الفصل الرابع: وهم و تنبيه [في إزالة شبهة هي أن الصحة و السلامة كمال و خير] و لعل ظانا يظن أن من الكمالات و الخيرات ما لا يلتذ به اللذة التي‌ تناسب مبلغه مثل الصحة و السلامة فلا يلتذ بهما ما يلتذ بالحلو و غيره. فجوابه بعد المسامحة و التسليم: أن الشرط كان حصولا و شعورا جميعا. و لعل المحسوسات إذا استقرت لم يشعر بها. على أن المريض الوصب يجد عند الثئوب إلى الحالة الطبيعية مغافصة غير خفي التدريج لذة عظيمة. الفصل الخامس: تنبيه [في إزالة شبهة هي الاغفال عما هو الخير و الكمال‌] و اللذيذ قد يصل فيكره كراهية بعض المرضى للحلو فضلا عن أن لا يشتهى اشتهاء شائقا. و ليس ذلك طاعنا فيما سلف لأنه ليس خيرا في تلك الحال إذ ليس يشعر به بالحس من حيث هو خير. الفصل السادس: تنبيه [على زيادة قيد في شرح معنى اللذة] إذا أردنا أن نستظهر في البيان مع غناء ما سلف عنه إذا تلطف لفهمه زدنا فقلنا: إن اللذة هي إدراك كذا من حيث هو كذا و لا شاغل و لا مضاد للمدرك. فإنه إذا لم يكن سالما فارغا أمكن أن لا يشعر بالشرط أما غير السالم فمثل عليل المعدة إذا عاف الحلو، و أما غير الفارغ فمثل الممتلئ جد يعاف الطعام اللذيذ. و كل واحد منهما إذا زال مانعه عادت لذته و شهوته و تأذى بتأخر ما هو الآن يكرهه. الفصل السابع: تنبيه [في بيان أن الالم لا يحصل مع وجود المولم‌] و كذلك قد يحضر السبب المؤلم و تكون القوة المدركة ساقطة كما في قرب الموت من المرضى، أو معوقة كما في الخدر فلا يتألم به. فإذا انتعشت القوة أو زال العائق عظم الألم الفصل الثامن: تنبيه [في أن اللذة و الالم اليقينيان لا يوجبان الشوق‌] إنه قد يصح ثبات لذة ما يقينا و لكن إذا لم يقع المعنى الذي يسمى ذوقا جاز أن لا نجد إليها شوقا، و كذلك قد يصح ثبوت أذى ما يقينا و لكن إذا لم يقع المعنى الذي يسمى بالمقاساة كان في الجواز أن لا يقع عنها بالغ الاحتراز. مثال الأول: حال العنين خلقة عند لذة الجماع، و مثال الثاني: حال من لم يقاس وصب الأسقام عند الحمية. الفصل التاسع: تنبيه [في إثبات اللذة العقلية و أنها أكمل من الحسية] كل مستلذ به فهو سبب كمال يحصل للمدرك و هو بالقياس إليه خير. ثم لا شك في أن الكمالات و إدراكاتها متفاوتة فكمال الشهوة مثلا أن يتكيف العضو الذائق بكيفية الحلاوة مأخوذة عن مادتها و لو وقع مثل ذلك لا عن سبب خارج كانت اللذة قائمة، و كذلك الملموس و المشموم و نحوهما. و كمال القوة الغضبية أن تتكيف النفس بكيفية غلبة أو بكيفية شعور بأذى يحصل في المغضوب عليه. و كمال الوهم التكيف بهيئة ما يرجوه أو ما يذكره. و على هذا حال سائر القوى، و كمال الجوهر العاقل أن يتمثل فيه جلية الحق الأول قدر ما يمكنه أن ينال منه ببهائه الذي يخصه، ثم يتمثل فيه الوجود كله على ما هو عليه مجردا عن الشوب مبتدأ فيه بعد الحق الأول بالجواهر العقلية العالية، ثم الروحانية السماوية و الأجرام السماوية، ثم ما بعد ذلك تمثلا لا يمايز الذات. فهذا هو الكمال الذي يصير به الجوهر العقلي بالفعل. و ما سلف فهو الكمال الحيواني. و الإدراك العقلي خالص إلى الكنه عن الشوب، و الحسي شوب كله، و عدد تفاصيل العقلي لا يكاد يتناهى، و الحسية محصورة في قلة. و إن كثرت فبالأشد و الأضعف. و معلوم أن نسبة اللذة إلى اللذة نسبة المدرك إلى المدرك و الإدراك إلى الإدراك. فنسبة اللذة العقلية إلى الشهوانية نسبة جلية الحق الأول و ما يتلوه إلى نيل كيفية الحلاوة و كذلك نسبة الإدراكين. الفصل العاشر: تنبيه [في أن اللذات العقلية لو كانت كمالات لتشتاق النفوس اليها] الآن إذا كنت في البدن و في شواغله و علائقه و لم تشتق إلى كمالك المناسب أو لم تتألم بحصول ضده فاعلم أن ذلك منك لا منه. و فيك من أسباب ذلك بعض ما نبهت عليه. الفصل الحادی عشر:‌تنبيه [في بيان بقاء ما هو أضداد كمال النفس‌] و اعلم أن هذه الشواغل التي هي كما علمت من أنها انفعالات و هيئات تلحق النفس بمجاورة البدن إن تمكنت بعد المفارقة كنت بعدها كما كنت قبلها لكنها تكون كآلام متمكنة كان عنها شغل. فوقع إليها فراغ. فأدركت من حيث هي منافية. و ذلك الألم المقابل لمثل تلك اللذة الموصوفة و هو ألم النار الروحانية فوق ألم النار الجسمانية. الفصل الثانی عشر: تنبيه [في بيان مراتب الأشقياء] ثم اعلم أن ما كان من رذيلة النفس من جنس نقصان الاستعداد للكمال الذي يرجى بعد المفارقة فهو غير مجبور، و ما كان بسبب غواش غريبة فيزول و لا يدوم بها التعذب. الفصل الثالث عشر: تنبيه [في الفرق بين الناقصين المعذبين‌] و اعلم أن رذيلة النقصان إنما تتأذى بها النفس الشيقة إلى الكمال. و ذلك الشوق تابع لتنبه يفيده الاكتساب. و البله بجنبة [نجية خ‌] من هذا العذاب. و إنما هو للجاحدين و المهملين و المعرضين عما ألمع به إليهم من الحق. فالبلاهة أدنى إلى الخلاص من فطانة بتراء. الفصل الرابع عشر: تنبيه [في أن وضع درن مقارنة الابدان‌] و العارفون المتنزهون إذا وضع عنهم درن مقارنة البدن و انفكوا عن الشواغل خلصوا إلى عالم القدس و السعادة و انتقشوا بالكامل الأعلى و حصلت لهم اللذة العليا. و قد عرفتها. الفصل الخامس عشر: تنبيه [في وجود اللذة الحقيقية قبل الموت‌] و ليس هذا الالتذاذ مفقود من كل وجه و النفس في البدن؛ بل المغمسون في تأمّل الجبروت المعرضون عن الشواغل يصيبون و هم في الأبدان من هذه اللذة حظا وافرا قد يتمكن منهم فيشغلهم عن كل شي‌ء. الفصل السادس عشر: تنبيه [في بيان حال النفوس المستعدة للكمال‌] و النفوس السليمة التي هي على الفطرة و لم يفظظها مباشرة الأمور الأرضية الجاسية إذا سمعت ذكرا روحانيا يشير إلى أحوال المفارقات غشيها غاش شائق لا يعرف سببه، و أصابها وجد مبرح [مبرج خ‌] مع لذة مفرحة يفضي ذلك بها إلى حيرة و دهش. و ذلك للمناسبة و قد جرب هذا تجريبا شديدا. و ذلك من أفضل البواعث. و من كان باعثه إياه لم يقنع إلا بتتمة الاستبصار. و من كان باعثه طلب الحمد و المنافسة أقنعه ما بلغه الغرض. فهذه حال لذة العارفين. الفصل السابع عشر: تنبيه [في بيان حال النفوس الخالية عن الكمال‌] و أما البله فإنهم إذا تنزهوا خلصوا من البدن إلى سعادة تليق بهم. و لعلهم لا يستغنون فيها عن معاونة جسم يكون موضوعا لتخيلات لهم و لا يمتنع أن يكون ذلك جسما سماويا أو ما يشبهه. و لعل ذلك يفضي بهم آخر الأمر إلى الاستعداد للاتصال المسعد الذي للعارفين. فأما التناسخ في أجسام من جنس ما كانت فيه فمستحيل و إلا لاقتضى كل مزاج نفسا يفيض إليه و قارنتها النفس المستنسخة. فكان لحيوان واحد نفسان. ثم ليس يجب أن يتصل كل فناء بكون و لا أن يكون عدد الكائنات من الأجسام عدد ما يفارقها من النفوس مفارقة يستحق بدنا واحدا فيتصل به أو يتدافع عنه متمانعة. ثم أبسط هذا و استعن بما تجده في مواضع أخر لنا. الفصل الثامن عشر: إشارة [في بيان ترتيب الجواهر العاقلة في درك اللذة] أجل مبتهج بشي‌ء هو الأول بذاته لأنه أشد الأشياء إدراكا لأشد الأشياء كمالا الذي هو بري‌ء عن طبيعة الإمكان و العدم و هما منبعا الشر و لا شاغل له عنه. و العشق الحقيقي هو الابتهاج بتصور حضرة ذات ما، و الشوق هو الحركة إلى تتميم هذا الابتهاج إذا كانت الصورة متمثلة من وجه كما يتمثل في الخيال غير متمثلة من وجه كما يتفق أن لا تكون متمثلة في الحس حتى يكون تمام التمثل الحسي للأمر الحسي. فكل مشتاق فانه‌ قد نال شيئا ما. و فاته شي‌ء ما. و أما العشق فمعنى آخر. و الأول عاشق لذاته معشوق لذاته عشق من غيره أو لم يعشق؛ و لكنه ليس لا يعشق من غيره بل هو معشوق لذاته من ذاته و من أشياء كثيرة غيره. و يتلوه المبتهجون به و بذواتهم من حيث هم مبتهجون به و هم الجواهر العقلية القدسية. فليس ينسب إلى الأول الحق، و لا إلى النائلين من خلص أوليائه القدسيين شوق. و بعد المرتبتين مرتبة العشاق المشتاقين. فهم من حيث هم عشاق قد نالوا نيلا ما فهم ملتذون. و من حيث هم مشتاقون فقد يكون لأصناف منهم أذى ما. و لما كان الأذى من قبله كان أذى لذيذا. و قد تحاكى مثل هذا الأذى من الأمور الحسية محاكاة بعيدة جدا حال أذى الحكة و الدغدغة. فلربما خيل ذلك شيئا بعيدا منه. و مثل هذا الشوق مبدأ حركة ما فإن كانت تلك الحركة مخلصة إلى النيل بطل الطلب و حقت البهجة. و النفوس البشرية إذا نالت الغبطة العليا في حياتها الدنيا كان أجل أحوالها أن تكون عاشقة مشتاقة لا تخلص عن علاقة الشوق. اللهم إلا في الحياة الأخرى. و يتلو هذه النفوس نفوس أخرى بشرية مترددة بين جهتي الربوبية و السفالة على درجاتها، ثم يتلوها النفوس المغموسة في عالم الطبيعة المنحوسة التي لا مفاصل لرقابها المنكوسة. الفصل التاسع عشر: تنبيه [في إثبات ما أثبته لبعض الجواهر العاقلة من العشق و الشوق‌] فإذا نظرت في الأمور و تأملتها وجدت لكل شي‌ء من الأشياء الجسمانية كمالا يخصه، و عشقا إراديا أو طبيعيا لذلك الكمال، و شوقا طبيعيا أو إراديا إليه إذا فارقه رحمة من العناية الأولى على النحو الذي هي به عناية. فهذه جملة و تجد في العلوم المفصلة لها تفصيلا.